اغتيال مازن فقهاء: نتنياهو يعترف بمسؤولية إسرائيل عن عملية غزة 2017

  • الاعتراف الإسرائيلي الأول بمسؤولية اغتيال القيادي مازن فقهاء.
  • العملية تمت في مدينة غزة عام 2017.
  • نتنياهو أقر بتنفيذها بعد سنوات من الغموض.
  • المنفذ الفلسطيني أشرف أبو ليلى، أعدمته حماس لاحقاً.

بعد سنوات من التكهنات والغموض، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليعترف بمسؤولية إسرائيل المباشرة عن اغتيال مازن فقهاء، القيادي البارز في حركة حماس. هذا الإقرار، الذي جاء لأول مرة علناً، ينهي فترة طويلة من نفي أو التزام الصمت حول العملية التي هزت قطاع غزة في عام 2017. إنها لحظة فارقة تكشف عن تفاصيل خطيرة في سياسة الاستهداف.

اعتراف نتنياهو باغتيال مازن فقهاء: تفاصيل عملية 2017

في تصريح رسمي لافت، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل كانت وراء عملية تصفية القيادي مازن فقهاء، الذي كان يعتبر مسؤولاً عن إدارة شبكات حماس في الضفة الغربية المحتلة. فقهاء، الذي كان قد أفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى (وفاء الأحرار) عام 2011، اُغتيل رمياً بالرصاص في مرآب منزله بمدينة غزة في مارس 2017.

هذا الاعتراف جاء ليؤكد التقارير التي كانت تشير إلى تورط إسرائيلي مباشر، رغم محاولات تل أبيب المتكررة لعدم تبني المسؤولية بشكل صريح في حينه.

أشرف أبو ليلى: المنفذ الفلسطيني وإعدامه لاحقاً

لعل الجانب الأكثر تعقيداً في هذه القصة هو الكشف عن المنفذ. أقر نتنياهو بوضوح أن الفلسطيني أشرف أبو ليلى هو من قام بتنفيذ عملية الاغتيال. هذه النقطة كانت محور تحقيق داخلي واسع أجرته حماس آنذاك.

حركة حماس، التي ألقت القبض على أبو ليلى بتهمة العمالة والتخطيط للعملية ضد فقهاء، قامت بإعدامه لاحقاً. أكدت الحركة حينها أن عملية الاغتيال تمت بخيانة داخلية مدعومة من جهات خارجية، وهو ما أثبته اعتراف نتنياهو اليوم.

نظرة تحليلية: دلالات اعتراف نتنياهو باغتيال فقهاء

لماذا اختار نتنياهو هذا التوقيت تحديداً للإدلاء بهذا الاعتراف الصريح؟ يعتقد محللون أن الإفصاح العلني عن المسؤولية يخدم هدفين رئيسيين: الأول هو توجيه رسالة ردع قوية للقيادات المعادية، مفادها أن الاستهداف ممكن حتى في عمق الأراضي الخاضعة لسيطرة حماس. والثاني، قد يتعلق بسياقات سياسية داخلية وخارجية تسعى الحكومة الإسرائيلية لتثبيت مواقفها القوية فيها.

تأثير اغتيال مازن فقهاء على استراتيجية حماس الأمنية

مقتل مازن فقهاء كان له تأثير عميق على استراتيجية حماس الأمنية في 2017. دفع هذا الحادث الحركة إلى مراجعة شاملة لآليات حماية قادتها، ما أدى إلى حملات اعتقال واسعة للمشتبه بهم في التعاون والتجسس داخل القطاع. يعتبر فقهاء أحد الأهداف النوعية التي نجحت إسرائيل في الوصول إليها داخل غزة منذ سنوات طويلة.

للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *