لماذا يعاني ريال مدريد بعد رونالدو؟ أرقام تكشف التراجع الحاد في 2018
- تراجع النادي الملكي في القدرة على تسجيل الأهداف بشكل مستمر.
- أثر رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على معدل الحسم الهجومي.
- تحليل مفصل للنقطة التي افتقدها ريال مدريد منذ عام 2018.
- لماذا كان رونالدو أكثر من مجرد هداف داخل منظومة النادي؟
منذ رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن النادي الملكي في عام 2018، لم يعد المشهد الهجومي كما كان في السابق. هذا هو السؤال الذي يشغل بال الجماهير والإعلام: ما الذي يفتقده ريال مدريد بعد رونالدو؟ الإجابة تكمن في تراجع حاد ومحدد في نقطة محورية للغاية تتعلق بفعالية خط الهجوم.
ريال مدريد بعد رونالدو: التراجع الحاد في الفعالية التهديفية
رحيل أيقونة بحجم رونالدو، الذي كان يضمن بحد أدنى 40 هدفاً في الموسم الواحد بجميع المسابقات، كان لا بد أن يترك فراغاً. لكن التراجع الذي عانى منه النادي الملكي لم يكن مجرد غياب للأرقام؛ بل كان تراجعاً في “غزارة التهديف”.
عندما نتحدث عن عام 2018، وهو عام مفصلي في تاريخ النادي الحديث، نجد أن التحدي الأكبر تمثل في كيفية توزيع هذه الأهداف المضمونة على باقي اللاعبين. لقد كانت مشكلة بنيوية في إيجاد البديل القادر على إنهاء الهجمات بنفس الكفاءة المتواصلة والمخيفة للخصوم.
نظرة تحليلية: ما هي النقطة المفقودة تحديداً؟
النقطة المعنية هي “الضمان التهديفي الثابت” (Guaranteed Goal Output). رونالدو لم يكن هدافاً وحسب، بل كان نقطة ارتكاز هجومية تجعل الفريق قادراً على الحسم في الأوقات الصعبة، خاصة في الأدوار الإقصائية الحاسمة في دوري أبطال أوروبا.
غياب “الـ 40 هدف” السنوية
أثر هذا الرحيل تجسد في موسم 2018-2019 بشكل واضح، حيث لم يتمكن أي لاعب من الوصول إلى حاجز الـ 30 هدفاً في ذلك الموسم. بينما كان رونالدو يسجل بمفرده ما يوازي حصة مهاجمين أو ثلاثة مجتمعين في المواسم اللاحقة، مما وضع ضغطاً هائلاً على الإدارة لإيجاد حل طويل الأجل لهذا النقص.
لتحليل مدى أهمية هذا الرقم، يمكن الرجوع إلى أداء ريال مدريد التاريخي، وقدرة نجومه الكبار على تحقيق معدلات تهديفية مرتفعة وثابتة. لمعرفة المزيد حول هذا الجانب، يمكن البحث عن إحصائيات النادي الهجومية هنا.
هل عوض بنزيما الفراغ في المراحل التالية؟
على الرغم من تألق كريم بنزيما اللاحق، خاصة في الفترة ما بين 2020 و 2023، وقيادته للفريق للفوز بدوري الأبطال، إلا أن إحصائيات الفريق الكلية كشفت عن تذبذب في المعدل التهديفي الجماعي مقارنة بما كان عليه الحال قبل عام 2018. رونالدو كان يوفر معدل ثابت، بينما النظام بعده اعتمد على توزيع الأدوار بشكل أكبر، وهو ما لم يكن دائماً بكفاءة النجم البرتغالي الفردية.
التأثير الاقتصادي والإعلامي لرحيل الأسطورة
بالإضافة إلى الجانب الفني البحت، فقد ريال مدريد جزءاً كبيراً من جاذبيته الإعلامية والتسويقية العالمية المرتبطة بشخص كريستيانو رونالدو. إن النجوم من هذا العيار يمثلون قيمة اقتصادية مضافة لا تعوض بسهولة في عقود الرعاية وحقوق البث. هذا التأثير المزدوج، الفني والتسويقي، هو ما جعل فترة ريال مدريد بعد رونالدو تتسم بتحديات غير مسبوقة.
إن محاولات النادي المستمرة لتعويض هذا الفراغ تظهر مدى حجم الخسارة، سواء بالبحث عن نجوم كبار أو ضخ دماء شابة في الفريق. للحصول على نظرة أعمق حول القيمة الاقتصادية للاعبي كرة القدم النجوم، يمكن الرجوع إلى المصادر المتخصصة.
للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.



