- تقارير صحفية أمريكية كبرى تشير إلى إنشاء إسرائيل لقاعدة عسكرية سرية في صحراء العراق.
- الهدف المعلن لهذه القاعدة هو دعم الحملة الإسرائيلية المحتملة على إيران.
- التقارير تؤكد أن هذا الإجراء تم بعلم وموافقة من الولايات المتحدة الأمريكية.
- مصدر أمني عراقي رفيع المستوى ينفي بشكل قاطع وجود أي تواجد إسرائيلي في الموقع المذكور.
تثير مسألة وجود قاعدة إسرائيلية بالعراق جدلاً واسعاً بعد تقارير صحفية أمريكية كبرى، تزامناً مع نفي عراقي قاطع. ففي تطور لافت، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن معلومات نقلتها عن مسؤولين، تفيد بإنشاء إسرائيل لقاعدة عسكرية سرية داخل الأراضي العراقية.
تقرير وول ستريت جورنال: تفاصيل مثيرة حول قاعدة إسرائيلية بالعراق
ذكرت وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن إسرائيل أقامت هذه القاعدة السرية في صحراء العراق قبل بدء حملتها الأخيرة على إيران. ووفقاً للتقرير، فإن هذا التحرك تم بعلم وموافقة الولايات المتحدة الأمريكية. تفاصيل التقرير لم تكشف عن الموقع الدقيق أو طبيعة العمليات التي كانت ستتم من خلال هذه القاعدة، لكنها أشارت إلى دورها المحتمل في دعم الجهود الإسرائيلية ضد الأنشطة الإيرانية.
النفي العراقي القاطع: موقف بغداد الرسمي
في المقابل، جاء الرد العراقي سريعاً وحاسماً. فقد نفى مصدر أمني عراقي رفيع المستوى، في تصريحات حصرية لقناة الجزيرة، أي وجود أو تواجد لقاعدة إسرائيلية في الموقع المذكور أو في أي جزء آخر من الأراضي العراقية. هذا النفي يؤكد على حساسية السيادة العراقية ورفضها لأي وجود عسكري أجنبي غير مصرح به.
نظرة تحليلية
تضع هذه التقارير المتضاربة المنطقة أمام تساؤلات جدية حول طبيعة العلاقات الإقليمية والتحركات الاستخباراتية. إذا صحّت رواية وول ستريت جورنال، فإن وجود قاعدة إسرائيلية بالعراق يمثل تصعيداً خطيراً في الصراع الإسرائيلي الإيراني المتصاعد، وقد يؤدي إلى تداعيات أمنية كبيرة على العراق والمنطقة بأسرها. كما أنه يثير علامات استفهام حول دور الولايات المتحدة ومستوى التنسيق بينها وبين إسرائيل في المنطقة. من جهة أخرى، النفي العراقي يحاول تهدئة الأوضاع وتأكيد سيادة الدولة، ولكنه قد لا يكون كافياً لتبديد الشكوك تماماً في ظل استمرار التوتر الإقليمي وتقارير الاستخبارات المتواترة عن نشاط أجنبي.
تداعيات أمنية وسياسية محتملة
من شأن مثل هذه الأنباء، سواء كانت صحيحة أم لا، أن تزيد من حالة عدم الاستقرار في العراق، الذي لطالما كان ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية. الوجود المفترض لـ قاعدة إسرائيلية بالعراق قد يستفز فصائل مسلحة معينة ويؤجج الصراع الطائفي، إضافة إلى تعقيد الجهود الرامية لإرساء الاستقرار والأمن الدائمين في البلاد. الأطراف الدولية والجهات المعنية مطالبة بتوضيحات شفافة لتجنب تأجيج مزيد من التوتر.
للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.







