رفض مهلة إسرائيل: قيادي في حماس يؤكد المواجهة مفتوحة واستمرار المقاومة
- القيادي محمود مرداوي يؤكد رفض الحركة لتحديد إسرائيل مهلة 60 يوماً.
- التأكيد على استمرار المقاومة والدفاع عن الأراضي الفلسطينية.
- تحذير واضح من محاولات تهويد القدس والضفة الغربية.
- القرار يعني أن خيار المواجهة المسلحة لا يزال مطروحاً وبقوة.
جاء الرد حاسماً ومباشراً، حيث أعلن القيادي البارز في حركة حماس، محمود مرداوي، رسمياً عن رفض مهلة إسرائيل المحددة لتسليم السلاح. هذا الرفض يضع علامة استفهام كبيرة حول مسارات التهدئة المستقبلية ويشدد على أن الحركة تعتبر المواجهة خياراً مفتوحاً ما دامت المطالب الفلسطينية الأساسية لم تتحقق. يعتبر هذا الإعلان نقطة تحول مفصلية في تحديد العلاقة بين الجانبين خلال الفترة القادمة.
تفاصيل رفض مهلة إسرائيل المحددة بـ 60 يوماً
أوضح القيادي مرداوي أن تل أبيب حددت مهلة زمنية قدرها 60 يوماً كشرط مسبق لتسوية الأوضاع، تقتضي من المقاومة الفلسطينية التخلي عن سلاحها. وشدد مرداوي، في تصريحاته الأخيرة، على أن الحركة «ترفض» هذا الشرط بشكل قاطع، مؤكداً أن السلاح هو أداة الدفاع الأساسية عن الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
هذه المهلة، التي كان هدفها الظاهري نزع سلاح حماس بشكل كامل، قوبلت بإجماع قيادي داخل الحركة على عدم القبول، معتبرة إياها مساومة على جوهر المقاومة. وتؤكد حماس أن أي حديث عن تسوية يجب أن يبدأ بوقف العدوان وحماية المقدسات، لا التنازل عن وسائل الدفاع.
المقاومة والدفاع: رسالة حماس القاطعة ضد رفض مهلة إسرائيل
أكد مرداوي على أن المقاومة مستمرة والدفاع عن فلسطين أولوية قصوى لا تخضع للتفاوض أو الابتزاز بالمهل الزمنية. وأشار إلى أن الصراع ليس حول السلاح فقط، بل حول الوجود والحق في الأرض والسيادة الكاملة.
تعتبر حماس أن أي ضغط خارجي أو محاولة فرض شروط أحادية الجانب لن يغير من استراتيجيتها طويلة الأمد الرامية لـ «تحرير فلسطين». ويأتي هذا التأكيد ليثبت أن الحركة ليست مستعدة لتقديم تنازلات استراتيجية كبرى في الوقت الحالي. لمعرفة المزيد عن هيكل الحركة، يمكن الاطلاع على الخلفية في ويكيبيديا.
تحذيرات من تهويد القدس والضفة الغربية
لم يقتصر تصريح القيادي على مسألة السلاح فحسب، بل تطرق إلى قضية التهويد المتصاعد في القدس والضفة الغربية. وحذر مرداوي من خطورة هذه الإجراءات التي تهدف إلى تغيير ديموغرافية المنطقة وطابعها التاريخي والديني، مشدداً على أن هذه الأفعال هي الدافع الرئيسي لاستمرار المقاومة.
هذا التحذير يعيد التأكيد على أن التهديدات الوجودية المرتبطة بالاستيطان وتغيير الوضع الراهن للمدن المقدسة تعتبر خطوطاً حمراء بالنسبة للحركة والمقاومة الفلسطينية ككل.
نظرة تحليلية: أبعاد رفض مهلة إسرائيل على المشهد السياسي
إن إعلان رفض مهلة إسرائيل المحددة بـ 60 يوماً له تداعيات فورية على مسار أي مفاوضات محتملة أو ترتيبات لوقف دائم لإطلاق النار. هذا الرفض يرسخ حقيقة أن الحركة تتمتع بقوة تفاوضية عالية، وأنها لا ترى المهلة كعرض للسلام، بل كشرط استسلام. وبذلك، تعيد حماس تأكيد هويتها كحركة تحرر لا تخضع لضغوط الأطراف الأخرى فيما يخص ملف المقاومة.
من الناحية الاستراتيجية، يعني إصرار حماس على الاحتفاظ بسلاحها أن حالة “المواجهة المفتوحة” التي أشار إليها مرداوي ستظل قائمة. هذه الحالة قد تدفع إسرائيل إلى مراجعة استراتيجياتها العسكرية والسياسية، خاصة مع تصاعد الضغط الدولي لوقف الأعمال القتالية. يوضح هذا التطور أن مرحلة ما بعد الصراع الحالي ستكون معقدة للغاية، وتتطلب حلولاً شاملة تتجاوز مجرد نزع السلاح.
للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.



