تراجع سعر بتكوين يقترب من 70 ألف دولار: هل انتهت موجة الصعود القياسية؟

أبرز نقاط تراجع سعر بتكوين

  • سجلت بتكوين ضغوط بيع متزايدة، مما دفعها للانزلاق نحو حاجز 70 ألف دولار.
  • لم تظهر أكبر عملة رقمية أي مؤشرات على توقف موجة التراجع الحالية.
  • يأتي هذا التراجع بالتزامن مع حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية بشأن أسعار الفائدة.
  • يواجه المضاربون صعوبة في تحديد مستويات الدعم التالية في حال كسر الحاجز النفسي 70 ألف دولار.

تواجه عملة بتكوين (Bitcoin) ضغوطاً بيعية قوية اليوم الخميس، حيث أوشكت أكبر عملة رقمية في العالم على التراجع ما دون مستوى 70 ألف دولار، في تطور أثار القلق بين المستثمرين الذين كانوا يأملون في استقرار سعر بتكوين فوق هذا الحاجز النفسي الهام. استمرت موجة التراجع دون ظهور أي إشارات على الارتداد السريع، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى متانة المكاسب القياسية التي تحققت في الأشهر الماضية.

تراجع سعر بتكوين: تفاصيل الهبوط المفاجئ

منذ بداية التعاملات لهذا الأسبوع، شهد سعر بتكوين تذبذباً سلبياً، لكن حدة التراجع ازدادت بشكل ملحوظ اليوم الخميس، دافعة بالعملة إلى شفير كسر مستوى الـ 70 ألف دولار. ويُعد هذا المستوى بمثابة منطقة دعم حرجة، حيث أن اختراقه قد يفتح الطريق أمام المزيد من الانخفاضات نحو مستويات 68 ألف دولار، وربما أدنى من ذلك.

مستويات الدعم والمقاومة للعملة الرقمية

يرى المحللون أن فشل بتكوين في الحفاظ على المنطقة المحورية بين 70,500 و 71,000 دولار يشير إلى أن قوة المشترين بدأت تتآكل. تقليدياً، يعتمد المستثمرون على مستوى 70 ألف دولار كحاجز نفسي مهم للدخول والخروج. إن عدم وجود مؤشرات قوية لوقف هذه الموجة التراجعية يشير إلى هيمنة بائعي العملات على السوق في الوقت الراهن.

نظرة تحليلية: ما الذي يدفع بتكوين نحو 70 ألف دولار؟

هناك عدة عوامل تقف خلف موجة التراجع التي يواجهها سعر بتكوين حالياً، وهي مزيج من العوامل الاقتصادية الكلية وعوامل مرتبطة بالعملات المشفرة نفسها.

تأثير صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)

على الرغم من النجاح الهائل الذي حققته صناديق بتكوين المتداولة في البورصة (Spot Bitcoin ETFs) في جذب رؤوس الأموال المؤسسية، إلا أن هذه الصناديق بدأت تشهد تدفقات خارجة صافية في بعض الأيام، بدلاً من التدفقات الداخلة المستمرة. هذه التحولات، ولو كانت صغيرة، تعكس تغيراً في معنويات المستثمرين المؤسسيين تجاه المخاطر.

الضغوط الاقتصادية الكلية

لا يمكن فصل أداء العملة عن المناخ الاقتصادي العالمي. التوقعات المستمرة حول تأجيل خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى، خاصة في الولايات المتحدة، تجعل الأصول ذات المخاطر العالية مثل العملات الرقمية أقل جاذبية مقارنة بالسندات والدولار القوي. هذه البيئة تزيد من احتمالية جني الأرباح للمستثمرين الذين دخلوا السوق في وقت مبكر.

التوقعات المستقبلية لسعر بتكوين

إذا نجح السوق في تثبيت قدمه فوق 70 ألف دولار قبل إغلاق التعاملات الأسبوعية، فقد تعود الثقة تدريجياً. ومع ذلك، تشير التحركات الحالية إلى مرحلة من التردد تتطلب متابعة دقيقة لمؤشرات السيولة. يبقى الاستثمار في الأصول الرقمية مرتبطاً بالقدرة على تحمل التقلبات الحادة.

لتحليل أعمق لآلية عمل التقنية التي تقوم عليها العملات المشفرة، يمكن الاطلاع على المعلومات الأساسية حول سلسلة الكتل (Blockchain). كما ينصح بمتابعة آخر أخبار العملات الرقمية العالمية من مصادر موثوقة.

للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *