سيول إدلب واللاذقية: تحذيرات عاجلة من فيضانات الأنهار تهدد المخيمات
- تحذيرات رسمية من ارتفاع منسوب مياه نهري العاصي والكبير الشمالي.
- خطر وشيك للسيول والفيضانات يهدد المناطق السكنية في إدلب واللاذقية.
- الأمطار الغزيرة هي السبب الرئيسي وراء تصاعد الأزمة.
- السلطات المحلية تدعو الأهالي القاطنين قرب ضفاف الأنهار لأخذ الحيطة والحذر.
تشهد مناطق شمال غرب سوريا حالة تأهب قصوى بعد ورود تحذيرات رسمية بخصوص ارتفاع منسوب المياه في المجاري المائية الرئيسية. وقد ارتفع منسوب المياه بشكل ملحوظ مما يزيد خطر حدوث سيول إدلب واللاذقية، خاصة في المناطق المتاخمة لضفاف الأنهار. هذه التحذيرات تأتي في أعقاب موجة من الأمطار الغزيرة التي ضربت المنطقة، مهددة بغمر مساحات واسعة تتضمن مخيمات النازحين.
ارتفاع منسوب نهري العاصي والكبير الشمالي
صدرت التنبيهات اللازمة للأهالي القاطنين بالقرب من مسار نهري العاصي والكبير الشمالي، وهما شريانان مائيان رئيسيان يمران عبر محافظتي إدلب واللاذقية. وحسب السلطات المحلية السورية، فإن الارتفاعات الملحوظة في مستوى المياه تثير مخاوف جدية من وقوع فيضانات مدمرة.
خطر الفيضان الوشيك يطرق أبواب مناطق سيول إدلب
يعتبر نهر العاصي (أورونتس) من الأنهار التي تتأثر بشدة بكميات الهطول، ما يجعله مصدراً لخطر الفيضان في المناطق المنخفضة. وتكمن الكارثة الحقيقية في أن هذه التحذيرات تشمل مناطق حيوية وقريبة من مخيمات النازحين التي تعاني أصلاً من بنية تحتية ضعيفة لا تستطيع تحمل قوة دفع سيول إدلب واللاذقية.
الوضع يستدعي تدخلاً سريعاً، لأن أي فيضان مفاجئ قد يؤدي إلى عزل المخيمات وتدمير الخيام والممتلكات القليلة للنازحين. يعد نهر العاصي من أهم الأنهار في المنطقة، ويمكن معرفة المزيد عن مساره الجغرافي عبر البحث هنا: نهر العاصي.
تداعيات الأمطار الغزيرة على المخيمات: نظرة تحليلية
ليست هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها المنطقة خطر الفيضانات، لكن التهديد الحالي يبدو أكثر خطورة بسبب التغيرات المناخية المتزايدة واستمرار حالة الهشاشة الإنسانية.
لماذا تضاعفت مخاطر الفيضانات في الشمال السوري؟
تعود الزيادة في مخاطر السيول إلى عاملين رئيسيين. أولاً، تسببت الأمطار الغزيرة جداً التي هطلت مؤخراً في تشبع التربة وارتفاع مناسيب الأنهار بشكل يفوق قدرتها الاستيعابية. ثانياً، فإن معظم مناطق السكن العشوائي والمخيمات أقيمت في الأصل في سهول فيضية أو بالقرب من ضفاف الأنهار، لسهولة الوصول إلى المياه، ما يضعها مباشرة في مسار الكارثة.
- الضعف البنيوي: افتقار المخيمات لقنوات تصريف مياه فعالة.
- الموقع الجغرافي: وجود آلاف الخيام في مناطق منخفضة معرضة للغرق.
- الوضع الإنساني: أي فيضان يعني كارثة صحية ولجوئية إضافية.
إن حماية الأهالي تتطلب خطط إجلاء طارئة وتجهيز مراكز إيواء مؤقتة بعيدة عن مسار الأنهار. يجب أن تظل التحذيرات الصادرة عن السلطات المحلية حول سيول إدلب واللاذقية محل اهتمام دولي نظراً لحساسية الوضع الإنساني المتفاقم. للتعمق في الأوضاع الإنسانية في شمال سوريا: الوضع الإنساني في إدلب.
للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.



