هيام عباس تعلن: اختياراتي السينمائية تقاوم محو الذاكرة الفلسطينية

  • تأكيد هيام عباس على ربط اختياراتها التمثيلية بتوثيق التاريخ الفلسطيني.
  • الإعلان جاء خلال مشاركتها في مهرجان روتردام السينمائي الدولي.
  • التمثيل كوسيلة مباشرة لمقاومة ما وصفته بـ "محو الذاكرة الفلسطينية".

أكدت الممثلة والمخرجة الفلسطينية العالمية هيام عباس أن المسار المهني الذي تتبعه في المرحلة الحالية لا ينفصل عن مسؤوليتها الثقافية تجاه تاريخ شعبها. ففي تصريحات مؤثرة أدلت بها خلال مشاركتها مؤخراً في مهرجان روتردام السينمائي الدولي، شددت عباس على أن اختياراتها التمثيلية أصبحت مرتبطة مباشرة بمهمة حيوية: توثيق التاريخ الفلسطيني.

هيام عباس: التمثيل سلاحي في مواجهة النسيان

تُعد هيام عباس، التي اكتسبت شهرة عالمية بأدوارها القوية في مسلسلات أمريكية شهيرة وأفلام أوروبية بارزة، نموذجاً للفنان الذي يمزج بين الإبداع والالتزام بالقضية. لم تعد عباس تبحث عن الأدوار التي تحقق لها الانتشار التجاري فحسب؛ بل أصبحت تتجه بقوة نحو المشاريع التي تحمل ثقلاً تاريخياً ووجدانياً، خاصة تلك التي تسلط الضوء على الرواية الفلسطينية المهددة بالضياع.

لماذا أصبحت المقاومة الفنية هي المعيار؟

أوضحت الممثلة والمخرجة أن الهدف الأساسي من هذه الاستراتيجية هو "مقاومة محو الذاكرة الفلسطينية بالتمثيل"، مشيرة إلى أن الفن هو السلاح الأقوى في مواجهة التعتيم والسرديات المضللة. هذه المقاومة الفنية لا تتم عبر الشعارات المباشرة، بل من خلال تجسيد شخصيات حقيقية وعميقة تعكس المعاناة الإنسانية والوجود المستمر للشعب الفلسطيني. تتطلب هذه العملية دقة كبيرة في اختيار النص والمخرج وفريق العمل لضمان وصول الرسالة بصدق فني عالٍ. يمكن التعرف أكثر على مسيرتها الفنية الحافلة من خلال هذا الرابط. سيرة هيام عباس الذاتية.

نظرة تحليلية: الرسالة خلف اختيارات هيام عباس

التحول الواضح في مسيرة هيام عباس المهنية يعكس وعياً متزايداً لدى النجوم العرب بأهمية منصاتهم الدولية في نقل الروايات المهمشة. عندما تصدر تصريحات كهذه من شخصية تتمتع بمصداقية فنية مثل عباس، فإنها تكتسب قوة مضاعفة وتصل إلى جماهير غربية واسعة، ربما لم تكن لتطلع على هذا الجانب من التاريخ عبر الوسائل التقليدية.

مهرجان روتردام السينمائي الدولي، الذي شاركت فيه عباس وأدلت فيه بتصريحاتها، يُعد واحداً من أهم المهرجانات في أوروبا التي تهتم بالسينما المستقلة والملتزمة. هذا الاختيار للمنصة يرسل رسالة واضحة حول طبيعة الأفلام التي تريد الممثلة الارتباط بها مستقبلاً، حيث يكون التوثيق التاريخي والعمق السياسي هما المعيار الأهم. تفاصيل عن مهرجان روتردام.

إن إصرار هيام عباس على أن التمثيل هو سلاحها في مواجهة النسيان يضعها في مصاف الفنانين الملتزمين الذين يرون في الشاشة الكبيرة أداة للمحاسبة وحفظ الهوية، وليس مجرد وسيلة للترفيه.

للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *