القدرات الصاروخية الإيرانية “خط أحمر”: شمخاني يكشف عن استراتيجية مجلس الدفاع الأعلى
أبرز تصريحات شمخاني: القدرات الصاروخية الإيرانية خارج طاولة المفاوضات
- تأكيد قاطع على أن ملف القدرات الصاروخية الإيرانية لا يخضع للمساومة في أي مفاوضات دولية.
- توضيح مهام مجلس الدفاع الإيراني الجديد ودور الأمين العام في صياغة السياسات الدفاعية.
- ربط تعيين علي شمخاني بضرورة حماية أمن إيران الاستراتيجي.
في تصريح يعتبر مؤشراً واضحاً على ثبات الموقف الإيراني، شدد الأمين العام لمجلس الدفاع في إيران، علي شمخاني، على أن القدرات الصاروخية الإيرانية تشكل “خطاً أحمر” لا يمكن التراجع عنه أو إدراجه ضمن أي أجندة مفاوضات جارية. جاء هذا التأكيد خلال حوار خاص أجرته معه شبكة الجزيرة نت، حيث كشف شمخاني عن دلالات منصبه الجديد والتحديات التي تواجه الأمن القومي الإيراني.
شمخاني ومنصب الأمين العام: دلالات التعيين ومهام مجلس الدفاع
علي شمخاني، أحد أبرز الشخصيات العسكرية والسياسية في طهران، تولى منصب الأمين العام لمجلس الدفاع، وهو ما يضع على عاتقه مسؤولية تنسيق الاستراتيجيات الدفاعية العليا للبلاد. وقد تحدث شمخاني في مقابلته عن طبيعة عمل هذا المجلس وسبب إعادة هيكلته في هذا التوقيت تحديداً، خاصة في ظل الأجواء الدبلوماسية المعقدة.
لماذا القدرات الصاروخية الإيرانية قضية “خط أحمر”؟
الموقف الإيراني الثابت يرى أن القدرات الدفاعية، وتحديداً الصاروخية، هي جزء أصيل من الردع الذاتي للدولة، وضرورة قصوى لحماية المصالح الوطنية في منطقة متوترة. هذه القدرات، وفقاً لتصريحات شمخاني، تمثل ضمانة أمنية غير قابلة للتفاوض، بغض النظر عن سياق المفاوضات الجارية حول البرنامج النووي أو غيره من الملفات الإقليمية. الحوار يأتي ليؤكد الرسالة الإيرانية التقليدية: أي اتفاق يجب أن يحترم سيادتنا وقدرتنا على الدفاع عن النفس.
يمكن الاطلاع على مسيرة علي شمخاني السياسية والدفاعية لتقييم أهمية هذا التصريح.
نظرة تحليلية: رسائل طهران في ظل ضغوط المفاوضات
يشير المحللون إلى أن توقيت تصريحات الأمين العام لمجلس الدفاع له دلالات عميقة تتجاوز مجرد الإعلان الصحفي. ففي الوقت الذي تتصاعد فيه الضغوط الدولية لتقييد النفوذ الإيراني وقدراته العسكرية، يعد هذا التصريح بمنزلة إغلاق لأي باب قد يفتح لمناقشة الصواريخ الباليستية الإيرانية.
التهديدات الأمريكية والأوروبية المتكررة بشأن ربط رفع العقوبات بتقييد الأنشطة الصاروخية تجعل من بيان شمخاني إعلاناً سياسياً واستراتيجياً يهدف إلى:
- تحديد سقف التفاوض: وضع حدود واضحة للمفاوضين الإيرانيين في الخارج.
- امتصاص الضغط الداخلي: طمأنة الأطراف الداخلية المتشددة بأن الملفات الدفاعية الحساسة آمنة تماماً.
- توجيه رسالة للأطراف الإقليمية: التأكيد على استمرار إيران في تطوير منظوماتها الدفاعية بغض النظر عن مآلات المفاوضات الجارية.
هذا النوع من التصريحات يعزز موقع شمخاني الجديد كحارس للبنية الدفاعية الإيرانية، مما يبرز الأهمية القصوى التي توليها القيادة الإيرانية لـ القدرات الصاروخية الإيرانية في ميزان القوة الإقليمي.
للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.



