مهرجان جدي كنعان.. كيف يغرس التراث المقدسي في قلوب أطفال الأردن؟
- احتفالية سنوية نظمتها مؤسسة جدي كنعان في الأردن خلال شهر رمضان.
- الهدف الأساسي هو ربط الأطفال بالقيم الدينية والتقاليد المقدسية العريقة.
- الفعاليات شملت أنشطة تفاعلية لتعليم الأطفال وبازار للمنتجات المقدسية لدعم الحرفيين.
أكثر من مجرد احتفال موسمي، جاء مهرجان جدي كنعان الرمضاني ليؤكد على دور الفعاليات الثقافية في تعميق ارتباط الجيل الجديد بهويته. استضافت الأردن هذا المهرجان السنوي الذي تنظمه مؤسسة جدي كنعان، وكان محور التركيز هو الأطفال وتعريفهم بجوهر الشهر الفضيل وتقاليده الراسخة، خاصة تلك التي تحمل الروح المقدسية العريقة.
مهرجان جدي كنعان: رحلة تعليمية في قلب رمضان
تتمحور فكرة المهرجان حول دمج عنصري التعليم والترفيه معاً، لضمان وصول الرسائل الثقافية والدينية إلى الأطفال بطريقة جاذبة وممتعة. أقيمت الفعاليات بهدف توضيح القيم السامية لرمضان بعيداً عن الطابع الاستهلاكي، مع التركيز على الكرم، والعطاء، والتمسك بالتراث.
الفعاليات التفاعلية وبازار المنتجات المقدسية
نجحت المؤسسة في تقديم نموذج متكامل للفعالية الثقافية من خلال محورين أساسيين:
- الأنشطة التفاعلية: قدم المهرجان فعاليات تفاعلية متنوعة، مصممة خصيصاً لتناسب الفئة العمرية المستهدفة. هذه الأنشطة لم تقتصر على سرد القصص الدينية وحسب، بل تضمنت ورش عمل فنية وحرفية مرتبطة بالشهر الفضيل والقيم الرمضانية.
- البازار لدعم المنتجات المقدسية: شكل البازار جزءاً حيوياً من الحدث. كان هذا السوق الصغير مخصصاً لعرض وبيع المنتجات والحرف اليدوية التي تعكس التراث المقدسي الأصيل. يهدف هذا البازار إلى دعم المنتجين المحليين والحرفيين الذين يحافظون على هذه الصناعات التقليدية المرتبطة بالقدس.
نظرة تحليلية: أهمية ربط الجيل الجديد بالهوية المقدسية
تنظيم هذا الحدث في الأردن يحمل أبعاداً أعمق من مجرد الاحتفال. تعتبر مؤسسة جدي كنعان، من خلال تركيزها على “الروح المقدسية”، جسراً حيوياً بين الأطفال وتراثهم الحضاري. هذه المهرجانات تساهم بشكل فعال في بناء الوعي التاريخي والثقافي لدى الأطفال، وتحصين هويتهم في مواجهة التحديات الحديثة التي قد تهدد التمسك بالجذور.
إن إقامة فعاليات تعنى بالتقاليد، خاصة في فترة زمنية مهمة كشهر رمضان، يعزز الشعور بالانتماء المشترك. هذا النوع من التربية غير الرسمية، الممزوجة باللعب والبهجة، يضمن أن تترسخ قيم الشهر الفضيل، بالإضافة إلى أهمية التراث المقدسي في ذاكرة الأطفال بشكل إيجابي ومستدام.
لماذا يستقطب مهرجان جدي كنعان العائلات؟
لا يقتصر تأثير مهرجان جدي كنعان على الفئة العمرية الصغيرة وحسب. لقد أتاح الحدث مساحة لجمع العائلات وتوفير بيئة داعمة ومحتفية بالقيم الاجتماعية، مما يعزز الترابط المجتمعي في الأردن خلال الشهر الكريم. لقد شكل المهرجان نقطة التقاء ثقافية فريدة ووجهة مفضلة للكثيرين الباحثين عن أنشطة رمضانية ذات قيمة مضافة.
للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.



