سعد الحريري يعلن “سأزور سوريا قريباً” وينفي لقاء حزب الله

سعد الحريري يعلن “سأزور سوريا قريباً” وينفي لقاء حزب الله

في تصريحات مثيرة للجدل، أشار رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري إلى نيته استئناف نشاطه الإقليمي عبر زيارة دمشق، مؤكداً في الوقت ذاته أن علاقته بالخصوم المحليين لم تتغير. إليك أبرز ما جاء في حديثه للصحفيين:

  • إعلان الحريري نيته زيارة سوريا في أقرب وقت.
  • نفي الحريري القاطع لأي لقاءات أجراها مع حزب الله مؤخراً.
  • التصريحات جاءت خلال لقاء مع صحفيين في منزله ببيروت.
  • الزيارة المرتقبة تمثل تحولاً محتملاً في علاقته بالنظام السوري بعد قطيعة طويلة.

تأكيد الزيارة المرتقبة إلى دمشق

أدلى سعد الحريري بتصريحات لافتة خلال لقائه مع مجموعة من الصحفيين في مقر إقامته بالعاصمة اللبنانية بيروت. التصريح الأبرز يتعلق بعلاقته المتوترة تاريخياً بالنظام السوري.

حيث أكد الحريري عزمه على كسر الجمود، قائلاً بشكل مباشر إنه «سأزور سوريا في أقرب وقت». هذه الزيارة، إن تمت، تمثل تحولاً جذرياً محتملاً في نهج الحريري السياسي، الذي لطالما كان من أشد منتقدي الدور السوري في لبنان، خاصة بعد اغتيال والده رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري.

موقف سعد الحريري من العلاقة مع حزب الله

في الشأن الداخلي، كان النفي حاسماً بخصوص علاقته بحزب الله، الخصم السياسي والآيديولوجي الأبرز لتيار المستقبل الذي يقوده الحريري. ونفى سعد الحريري إجراءه أي مباحثات أو لقاءات مع قيادات من الحزب.

وأشار الحريري –في لقاء مع صحفيين بمنزله في بيروت– إلى أنه «لم يجر لقاءات مع حزب الله» مطلقاً. هذا النفي يأتي ليضع حداً للشائعات والتكهنات التي رافقت فترة غيابه عن الواجهة السياسية، والتي أشارت إلى محاولات إقليمية لتسوية الخلافات بين الأطراف اللبنانية المتناحرة.

نظرة تحليلية: أبعاد تصريحات سعد الحريري

تعكس تصريحات سعد الحريري حول زيارة سوريا وحزب الله تعقيدات المشهد السياسي والإقليمي الراهن. الزيارة المحتملة إلى دمشق تمثل محاولة لإعادة تموضع سياسي، خاصة في ظل التحولات الإقليمية التي شهدت عودة دول عربية عديدة للتواصل مع دمشق بعد سنوات من المقاطعة.

إعادة تموضع سياسي والبحث عن نفوذ

بالنسبة للحريري، قد تكون هذه الخطوة ضرورية لضمان أي عودة فعالة لقيادة تيار المستقبل في المستقبل القريب. لطالما كانت العلاقة بين لبنان وسوريا معقدة، وتشابكت فيها المصالح والأمن القومي منذ عقود. لمزيد من المعلومات حول خلفية هذه العلاقة، يمكنك البحث هنا: تاريخ العلاقات اللبنانية السورية.

في المقابل، النفي القاطع للقاءات مع حزب الله يبعث برسالة واضحة مفادها أن التوافق الإقليمي لا يعني بالضرورة تنازلاً عن الثوابت الداخلية. سعد الحريري يسعى للحفاظ على صورته كمعارض للنهج الإقليمي المدعوم من إيران، حتى وهو يفتح قنوات تواصل مع دمشق التي تغيرت ديناميكياتها في السنوات الأخيرة.

إعلان الحريري عن نيته زيارة سوريا يشير إلى تحضير محتمل لعودته للواجهة السياسية بعد فترة من الانسحاب. يتوقع المراقبون أن تكون هذه الزيارة محاولة لاستعادة جزء من نفوذه المفقود، مستغلاً الديناميكيات الجديدة في المنطقة. للاطلاع على نبذة عن مسيرته السياسية، يمكن مراجعة هذا المصدر: سعد الحريري ويكيبيديا.

للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *