- مدن عربية وغربية تحيي الذكرى الـ78 للنكبة بفعاليات ومظاهرات.
- حشود كبيرة تخرج في روتردام، فيينا، أثينا، تونس، عمّان، وكراتشي.
- الفعاليات تؤكد دعم فلسطين وتطالب بحق العودة لفلسطينيي الشتات.
شهدت مدن عربية وغربية حراكًا واسعًا يوم أمس الجمعة، حيث أحيت ذكرى النكبة الـ78 بفعاليات ومظاهرات ضخمة. هذه الاحتجاجات التي امتدت من روتردام وفيينا وأثينا وصولاً إلى تونس وعمّان وكراتشي، جاءت للتعبير عن دعم غير مشروط للشعب الفلسطيني وتأكيد على قدسية حق العودة لفلسطينيي الشتات، وهو المطلب الذي يصدح به الملايين عبر الأجيال.
انتشار مظاهرات ذكرى النكبة عالميًا
لم تقتصر مظاهرات ذكرى النكبة على منطقة جغرافية محددة، بل تجاوزت الحدود لتشمل عواصم ومدنًا رئيسية في قارتي آسيا وأوروبا. ففي القارة العجوز، خرج الآلاف في شوارع روتردام الهولندية وفيينا النمساوية وأثينا اليونانية، رافعين الأعلام الفلسطينية ومنددين بالظلم. أما في العالم العربي والإسلامي، فقد شهدت تونس العاصمة وعمّان الأردنية وكراتشي الباكستانية حشودًا مماثلة، تعكس عمق التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية ومطالبها العادلة.
نظرة تحليلية: دلالات الحراك العالمي في ذكرى النكبة
يعكس هذا الانتشار الواسع للمظاهرات في ذكرى النكبة عدة دلالات هامة. أولاً، يؤكد أن القضية الفلسطينية لا تزال حية في ضمير الشعوب حول العالم، وليست مجرد نزاع إقليمي. ثانياً، يظهر تزايد الوعي بقضية حق العودة، ليس فقط كحق فردي للفلسطينيين، بل كقضية عدالة إنسانية تستدعي الدعم الدولي. هذا الحراك المتزامن في مدن متباعدة جغرافيًا يرسل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة إيجاد حلول مستدامة وعادلة للقضية.
إن توقيت هذه المظاهرات، الذي يتزامن مع مرور 78 عامًا على أحداث النكبة، يبرز استمرارية المطالب الفلسطينية وتصميم الأجيال الجديدة على التمسك بحقوقها. وهي ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي دعوة متجددة للعمل والتضامن، تهدف إلى إبقاء القضية حية على الأجندة الدولية، وإحداث ضغط شعبي يؤثر على القرار السياسي.
للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.







