- نفي أردني رسمي قاطع لتلقي أي مقترح أمريكي بخصوص المسجد الأقصى.
- تأكيد على استمرار الدور الأردني التاريخي في رعاية المقدسات بالقدس.
- وصف التقارير المتداولة حول إنهاء الوصاية الأردنية بأنها “عارية تماماً عن الصحة”.
- تصريحات نقلها مسؤول أردني رفيع للجزيرة نت، تضع حداً للتكهنات.
الأردن يؤكد استمرار الدور الأردني في الأقصى: لا مقترحات أمريكية لإنهاء الوصاية
أكدت مصادر أردنية رسمية، في تصريحات حصرية لـ “الجزيرة نت”، أن المملكة لم تتلقَ أي مقترح أمريكي يهدف إلى إنهاء الدور الأردني في المسجد الأقصى المبارك. وتأتي هذه التصريحات رداً على تقارير إعلامية تحدثت عن مبادرة أمريكية محتملة لإنهاء هذا الدور التاريخي، حيث وصفت المصادر تلك الأنباء بأنها “عارية تماماً عن الصحة”. هذا النفي الرسمي يشدد على ثبات الموقف الأردني تجاه وصايته على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
عمّان تنفي الشائعات حول الدور الأردني في الأقصى
أوضح المسؤول الأردني، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الأردن لم يتلقَ أي اتصال أو وثيقة رسمية من الجانب الأمريكي بخصوص تغيير وضع المسجد الأقصى أو إنهاء الدور الأردني في إدارته. ويؤكد هذا النفي التزام المملكة الراسخ بصفتها الوصي على المقدسات، وهو الدور الذي كفله اتفاق السلام الأردني-الإسرائيلي عام 1994، والمعترف به دولياً.
لطالما كان الدور الأردني في الأقصى محوراً رئيسياً في السياسة الخارجية للمملكة، ويعتبر الملك عبد الله الثاني نفسه حامي الأماكن المقدسة، استمراراً لوصاية هاشمية تاريخية تمتد لعقود طويلة.
نظرة تحليلية: أبعاد الوصاية الأردنية وأهميتها
إن نفي عمّان القاطع لتلقيها أي مقترحات لإنهاء الدور الأردني في الأقصى يحمل دلالات سياسية واستراتيجية عميقة. المسجد الأقصى ليس مجرد مكان عبادة، بل هو رمز محوري للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وله مكانة خاصة في قلوب المسلمين حول العالم.
لماذا يعتبر الدور الأردني في الأقصى حاسماً؟
تعتبر الوصاية الهاشمية صمام أمان لاستقرار الوضع القائم (Status Quo) في الحرم القدسي الشريف. هي تضمن إدارة المسجد من قبل الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن، وتحافظ على هويته الإسلامية، وتمنع أي تغييرات أحادية الجانب قد تفجر المنطقة. أي حديث عن تغيير هذا الدور يثير فوراً ردود فعل غاضبة من الأردن والفلسطينيين والعالم الإسلامي بشكل عام، لما له من تداعيات على السلام والأمن الإقليميين.
تتسم القدس بوضعها الحساس للغاية، وأي محاولة لتغيير وضعها التاريخي أو الديموغرافي أو الديني يواجه برفض دولي واسع. لذا، فإن تأكيد الأردن على عدم وجود مثل هذه المقترحات هو رسالة واضحة للداخل والخارج بأن مكانة المملكة ودورها المحوري في حماية المقدسات غير قابلة للمساومة أو التهميش. إن استقرار المنطقة مرتبط بشكل وثيق بالحفاظ على الدور الأردني في الأقصى.
تأثير الشائعات على المشهد الإقليمي
قد تكون الشائعات حول إنهاء الدور الأردني في الأقصى محاولة لاستكشاف ردود الفعل أو ربما لإثارة البلبلة في منطقة تعج بالتوترات. وفي ظل التطورات السياسية المتلاحقة في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحديث عن صفقات تسوية إقليمية، يظل وضع القدس ومقدساتها نقطة بالغة الحساسية، وتظل الوصاية الأردنية عليها ركيزة أساسية لأي حل مستقبلي عادل وشامل.
للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.







