- بث كتائب القسام مقطعاً مصوراً يوثق تجهيزات سلاح المدفعية.
- تمت هذه التجهيزات قبل عملية “طوفان الأقصى”.
- أكدت التقارير أن الضربة الصاروخية الأولى شكلت غطاء نارياً حاسماً.
- الغطاء الناري ساهم في شل قدرات الاحتلال ومهد للاقتحام البري.
- تضمن المقطع المصور نعي القائد محمد جرادة.
كشف مقطع مصور بثته كتائب القسام عن تفاصيل مهمة تتعلق بإعداد مدفعية حماس قبيل انطلاق عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر. يوثق هذا الفيديو اللحظات الدقيقة لتجهيز المدافع والصواريخ، والتي لعبت دوراً محورياً في الأحداث اللاحقة. وقد تضمن المقطع أيضاً نعي القائد محمد جرادة، ما يشير إلى أهمية دوره في هذه الاستعدادات العسكرية.
إعداد مدفعية حماس: الغطاء الناري الحاسم في 7 أكتوبر
أظهرت التقارير الأولية والتحليلات اللاحقة الأهمية الاستراتيجية للضربة الصاروخية الافتتاحية في صباح 7 أكتوبر. لم تكن هذه الضربة مجرد رسالة، بل كانت غطاء نارياً كثيفاً ومخططاً له بعناية، هدف إلى شل قدرات الاحتلال وإرباك دفاعاته. هذا التمهيد المدفعي أتاح الفرصة للاقتحام البري اللاحق، الذي شكل جزءاً رئيسياً من العملية. كان التنسيق بين القصف المدفعي والتحركات البرية عنصراً فاعلاً في تحقيق الأهداف المبدئية للعملية.
تُعد القدرة على شن ضربة صاروخية واسعة النطاق مؤشراً على مستوى التجهيز والتدريب الذي وصل إليه سلاح المدفعية لدى حماس. إن الإعداد المسبق لهذه الضربة، والذي وثقه المقطع المصور، يلقي الضوء على التخطيط الدقيق الذي سبق عملية “طوفان الأقصى”.
نظرة تحليلية: أبعاد الاستعدادات العسكرية لحماس
إن الكشف عن تفاصيل إعداد مدفعية حماس قبل أحداث 7 أكتوبر يحمل أبعاداً استراتيجية وتحليلية متعددة. فهو لا يقتصر على إظهار القدرات العسكرية فحسب، بل يعكس مستوى التخطيط والتنسيق العالي بين مختلف الوحدات. يمثل هذا التوثيق دليلاً على أن العملية لم تكن عفوية، بل جاءت نتيجة أشهر طويلة من التجهيز والتحضير اللوجستي والعملياتي.
من الناحية التكتيكية، لعب سلاح المدفعية دور “فتح الطريق” أمام القوات البرية، وهو مبدأ عسكري كلاسيكي يهدف إلى إضعاف خطوط الدفاع الأولى للخصم. هذا النمط من العمليات يتطلب دقة في التوقيت وتوفر مخزون كافٍ من الذخيرة، بالإضافة إلى عناصر مدربة على استخدام هذه الأسلحة. إن نعي القائد محمد جرادة ضمن هذا السياق يعزز فكرة وجود قيادة منظمة ومؤثرة وراء هذه الاستعدادات.
يمكن الاطلاع على المزيد حول حركة حماس عبر ويكيبيديا. لفهم سياق “طوفان الأقصى” بشكل أوسع، يمكن البحث عبر محرك البحث جوجل.
للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.







