- اتهامات السيناتور فانس لإسرائيل بشراء الذمم في أمريكا.
- الهدف المعلن هو عرقلة اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران.
- التصريحات جاءت خلال مقابلة مطولة في بودكاست “جو روغان إكسبيرينس” الشهير.
- فانس يؤكد تراجع شعبية إسرائيل داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
تصريحات فانس الأخيرة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الأمريكية، وذلك بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنه السيناتور جيه دي فانس على إسرائيل. هذه الاتهامات الخطيرة جاءت خلال مقابلة مطولة ضمن بودكاست “جو روغان إكسبيرينس” الذي يتمتع بنفوذ جماهيري كبير في الولايات المتحدة، وكشفت عن أبعاد جديدة في توتر العلاقات بين البلدين.
فانس يهاجم إسرائيل: تفاصيل الاتهامات
في حديثه الصريح، لم يتردد السيناتور جيه دي فانس في اتهام إسرائيل بـ”شراء الذمم” داخل الأراضي الأمريكية. وادعى أن الهدف الرئيسي من هذه الممارسات هو عرقلة أي تقارب محتمل أو اتفاق نووي بين واشنطن وطهران، مما يشير إلى تدخل مباشر في السياسة الخارجية الأمريكية.
تعتبر هذه الاتهامات، القادمة من شخصية سياسية بارزة مثل فانس، مؤشراً على تصاعد الانتقادات الداخلية للدور الإسرائيلي في الشأن الأمريكي. فقد اعتادت الخطابات السياسية في واشنطن على دعم إسرائيل بشكل شبه مطلق، لكن تصريحات فانس كسرت هذا التقليد بجرأة ملحوظة.
تأثير تصريحات فانس على الرأي العام الأمريكي
تجاوزت تصريحات فانس مجرد اتهامات، حيث أكد السيناتور على أن شعبية إسرائيل في الولايات المتحدة تشهد تراجعاً ملحوظاً. هذه النقطة تتماشى مع استطلاعات رأي حديثة تشير إلى تحولات في مواقف بعض شرائح المجتمع الأمريكي، خاصة الشباب، تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ودور الولايات المتحدة فيه.
لم يأتِ اختيار بودكاست “جو روغان إكسبيرينس” منصةً لهذه التصريحات من فراغ. فالبودكاست يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة ومتنوعة، مما يضمن وصول رسالة فانس إلى جمهور عريض يتجاوز الأطر الإعلامية التقليدية، ويساهم في تشكيل الرأي العام بعيداً عن الروايات السائدة.
نظرة تحليلية
تشير تصريحات السيناتور جيه دي فانس إلى تحول محتمل في الخطاب السياسي الأمريكي، حيث لم يعد دعم إسرائيل أمراً مسلماً به من الجميع. هذه الاتهامات بشراء الذمم، إن صحت، تثير تساؤلات جدية حول مدى تأثير اللوبيات الأجنبية على صناعة القرار في الولايات المتحدة، وخصوصاً فيما يتعلق بالملف الإيراني الحساس.
إن ربط قضية “شراء الذمم” بعرقلة الاتفاق النووي مع إيران يعمق التعقيدات في المنطقة. فبينما تسعى إدارة بايدن لإعادة إحياء الاتفاق، يبدو أن هناك قوى داخلية وخارجية تسعى لتقويض هذه الجهود، مما يضع واشنطن في موقف دبلوماسي صعب. تراجع شعبية إسرائيل، كما أشار فانس، قد يمنح بعض الساسة مساحة أكبر للتعبير عن آراء مغايرة دون الخوف من تبعات سياسية كبيرة، مما قد يفتح الباب أمام نقاشات أكثر صراحة حول العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية في المستقبل.
للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.







