- الاقتصادي الأمريكي البارز جيفري ساكس يؤكد أن الأزمة مع إيران ليست مرتبطة بالملف النووي.
- ساكس يصف التحركات الأمريكية الإسرائيلية بأنها جزء من سعي أوسع لبسط الهيمنة العالمية.
- يرى أن الهدف الحقيقي هو “حرب سيطرة على العالم”، وليس وقف انتشار السلاح النووي.
تتجدد التساؤلات حول دوافع الصراع الأمريكي الإيراني الحقيقية، خاصة بعد التصريحات الأخيرة للاقتصادي الأمريكي البارز جيفري ساكس. فقد أكد ساكس، المعروف بآرائه الجريئة وتحليلاته الاقتصادية والسياسية المعمقة، أن جوهر الأزمة لا يكمن في الملف النووي الإيراني كما هو معلن، بل يتعدى ذلك إلى سعي واشنطن وتل أبيب لفرض الهيمنة على الساحة العالمية.
جيفري ساكس: الهيمنة الأمريكية تكمن خلف الصراع
في تصريح لافت، أثار الاقتصادي الأمريكي جيفري ساكس جدلاً واسعاً بقوله إن “العدوان الأمريكي الإسرائيلي يسعى لبسط الهيمنة”. هذه الكلمات لم تكن مجرد رأي عابر، بل جاءت ضمن إجابته على سؤال محوري: “لماذا تحارب أمريكا إيران؟” ليقطع الشك باليقين بأن لا علاقة للملف النووي بالأمر. يرى ساكس أن الرواية الرسمية المتعلقة ببرنامج إيران النووي ما هي إلا غطاء لأهداف أعمق وأكثر استراتيجية.
لماذا “حرب سيطرة على العالم”؟ رؤية ساكس
إن وصف ساكس لما يحدث بأنه “حرب سيطرة على العالم” يعكس قناعته بأن الولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل، تعمل على ترسيخ نفوذها العالمي بشكل لا هوادة فيه. هذا الطرح يفسر، من وجهة نظره، الاستهداف المستمر لدول معينة في مناطق حيوية، ليس فقط بسبب برامجها المعلنة، بل لأنها تمثل تحدياً محتملاً للهيمنة القائمة أو تعيق مصالح استراتيجية بعيدة المدى. تتماشى هذه الرؤية مع تحليلات سابقة لساكس حول الدور الأمريكي في تشكيل النظام العالمي بعد الحرب الباردة، والدفع نحو قطبية أحادية.
نظرة تحليلية: أبعاد طروحات ساكس حول دوافع الصراع
إن ما طرحه جيفري ساكس حول دوافع الصراع الأمريكي الإيراني ليس مجرد اتهام عابر، بل هو تحليل ينبع من فهم عميق للاقتصاد السياسي الدولي والعلاقات بين القوى الكبرى. يعتبر هذا الطرح بمثابة دعوة لإعادة تقييم الدوافع الحقيقية وراء العديد من النزاعات الدولية. فإذا كانت قضايا مثل الملف النووي مجرد ذريعة، فإن هذا يعني أن الحلول الدبلوماسية التقليدية قد لا تعالج جذور المشكلة، بل قد تؤدي إلى تأجيلها أو تحويلها إلى صراعات أخرى.
هل يتجاوز الصراع الأمريكي الإيراني الملف النووي؟
يفتح تحليل ساكس الباب أمام تساؤلات أعمق حول الدور الإيراني في المنطقة وتأثيره على التوازنات الإقليمية والدولية. ففي ظل سعي إيران لتوسيع نفوذها، ترى بعض القوى الإقليمية والدولية في ذلك تهديداً لمصالحها، مما يدفعها لاتخاذ خطوات مضادة. وقد تكون هذه الخطوات، بحسب رؤية ساكس، مغلفة بأسباب ظاهرية بينما تكمن أهدافها الحقيقية في إعادة تشكيل خرائط النفوذ والسيطرة.
للتعمق أكثر في آراء البروفيسور جيفري ساكس وتحليلاته، يمكنك البحث عن مقالاته ومؤلفاته. ولمزيد من الفهم حول تاريخ وتطور العلاقات الأمريكية الإيرانية، يمكنك الاطلاع على مصادر موثوقة.
للمزيد من التفاصيل ومتابعة كل جديد، زوروا موقعنا باستمرار.



